
قد يقول لكِ هذا الرجل أنه يعشقكِ أو أنه سيساعدكِ في مشروعكِ القادم ويقسم لكِ أنه يمكنكِ الاعتماد عليه وأنه جاهز ومستعد لكل شيء، إلا أنه في صباح اليوم التالي قد ينسى ببساطة كل عهوده ووعوده وتتبخر حماسته وحتى مشاعر اللهفة والحب لديه قد تنتهي بصورة قد تذهلكِ.
يحمل هذا النوع من الرجال عادة عدّة علاقات ماضية من ارتباط أو زواج لم تستمرّ طويًلا، ويعتقد باستمرار أنّه لم يجد الفتاة المناسبة، ولكن يُمكن أن يكون ذلك بسبب عدم نضوجه وعدم قدرته على الاستقرار ضمن علاقة مستقرة إلا لفترات قصيرة جدًا.[٢]
عند الحديث معه، من الأفضل تجنب العبارات العاطفية الزائدة والتركيز على تقديم معلومات واضحة ودقيقة.
عندما ينفجر الغضب، فإنّ الهجوم المعاكس يُصبح عملًا مغريًا، وإذا كنت شخصًا مسالمًا، فإنّنا ننصحك بالابتعاد عن الدخول في معركة.
والعنيد لا يقبل توجيه اللوم إليهِ، ولا يستمع إلى صوت غيرهِ، ولا يقبل إلّا فكرهُ هو، وقد يجني من وراء ذلك مخاطر عديدة.
الرغبة في تحقيق النجاح والتميز: يسعى دائمًا ليكون في القمة، حيث يضع أهدافًا واضحة لنفسه ويعمل بجد أصعب شخصيات الرجال لتحقيقها.
يمكن تقديم الدعم بطريقة تحفزه على النظر إلى الأمور من منظور أكثر منطقية دون أن يشعر بأنه يُطلب منه تغيير طبيعته.
الشعور بالاطمئنان على أنفسهن مع الزوج لكونهم قد تأكدن من نبل شخصيته ولطف صفاته.
علاقات زوجية إستراتيجيات فعالة للتعامل مع الزوج المتسلط علاقات زوجية
لا تشعريه أنك لا تثقين به وكوني دائماً على استعداد لممارسة الجنس معه ويمكنك رفض أي أمر يقوم به تجدينه غير مقبول أو لائق.
تقدير إنجازاته وإظهار الاحترام له: يحب الرجل المسيطر أن يشعر بالتقدير لجهوده وإنجازاته، لذلك فإن إظهار الاحترام له وإبداء الإعجاب بما يفعله يعزز من شعوره بالنجاح.
فهو لا يقول لماذا هو صامت، هو غير اجتماعي، الصمت أحيانًا يُستخدم للسيطرة، وأحيانًا يكون ظاهرة ضعف. منهم من يتهرب من المواجهة، ولا يحب الجدل.
تُعدّ صفة عدم المسؤوليّة سيئة في هذا الرجل، حيث لا يتحمّل مسؤوليته ويعتمد في العلاقة على الطرف الآخر، ويستفيد من العلاقة دون أن يقدّم أيّ مقابل، وهي الإمارات نوعيّة من الأفضل تجنّبها.[٣]
وعندما يصعب مراس الناس، يغدو الاستماع من أجل إدارك مشاعرهم وأفكارهم هدفّا مفيدًا، إنّ الاستراتيجيّة السهلة والفعّالة لتحقيق هذا الهدف تتطلب منك أن تستمع بنشاطٍ لا بخنوع، وإذا جعلت عادتك للاستماع حسب النمط الذي يهدف إلى وصفهِ، فأنت بذلك تمنع بعض الناس من التحوّل إلى أناس غير مرغوب فيهم وهي غاية نبيلة بالتأكيد.